م/م عين بو خلفة نيابة الفحص أنجرة

م/م عين بو خلفة نيابة الفحص أنجرة

تربوي تعليمي ترفيهي

‎ ندعوكم لزيارة الموقع الجديد لم م عين بو خلفة http://ainbokhalfa.cu.cc/

زورونا بالموقع الجديد

ainboukhalfa.cu.cc

دخول

لقد نسيت كلمة السر

سحابة الكلمات الدلالية

زورونا بالموقع الجديد

ainboukhalfa.cu.cc

    احتفالية اليوم العالمي للمدرس بقلعة السراغنة

    شاطر
    avatar
    عبداللطيف لغزال
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 97
    تاريخ التسجيل : 28/12/2009
    العمر : 54
    الموقع : www.laghzal.maktoobblog.com

    احتفالية اليوم العالمي للمدرس بقلعة السراغنة

    مُساهمة من طرف عبداللطيف لغزال في السبت أكتوبر 09, 2010 3:38 pm



    نظم المكتب الإقليمي للتضامن الجامعي المغربي - فرع قلعة السراغنة - يومه السبت 9 أكتوبر 2010 ؛ بمركز تكوين أساتذة التعليم الإبتدائي ؛ حفلا بمناسبة اليوم العالمي للمدرس ، الحفل هذا حضره مجموعة من الأساتذة ؛ وكذا بعض الآباء والأمهات ومجموعة من التلاميذ .
    برنامج هذا الحفل كان كالتالي :
    - كلمة ترحيبية بالسادة الحضورقدمها الأستاذ عبدالرحمن ازرويل
    - كلمة المكتب الإقليمي للتضامن الجامعي قدمها الأستاذ عبداللطيف لغزال
    - كلمة تعريفية بمنظمة التضامن الجامعي المغربي قدمها الأستاذ السعيد الكناوي
    - كلمة التلاميذ بمناسبة اليوم العالمي للمدرس قدمتها إحدى تلميذات مدرسة الشهيد رحال بن أحمد .
    - حفل شاي على شرف كل الحضور
    كما تخلل هذا الحفل مجموعة من اللوحات الفنية ؛ عبارة عن أناشيد قدمها للحضور مجموعة من تلميذات وتلاميذ مدرسة الشهيد رحال بن أحمد ؛ نالت إعجاب كل من حضر هذا الحفل ؛ لاسيما وأنها تغنت بالأستاذة والأستاذ .
    للإشارة كلمات هذه الأناشيد مع التلحين كانت من إبداع الأستاذة الفاضلة والمربية السيدة فرحات ؛ وهي إحدى الأطر التربوية العاملة بمدرسة الشهيد رحال بن أحمد .
    وفيمايلي كلمة المكتب الإقليمي للتضامن الجامعي المغربي ؛ بقلعة السراغنة ، بمناسبة اليوم العالمي للمدرس :
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على النبي الأمي المبعوث رحمة ونورا للعالمين .

    السيدات والسادة الأساتذة الأجلاء .
    السيدات والسادة مراسلوا ومراسلات التضامن الجامعي المغربي بقلعة السراغنة .
    أيها الحضور الكريم .
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته :
    لقد كلفني الإخوة داخل المكتب الإقليمي للتضامن الجامعي المغربي ؛ بقلعة السراغنة ؛ بتحضير وتهييىء كلمة ، تدور مضامينها حول اليوم العالمي للمدرس ، اختاروني ولست بأخيرهم ؛ فإن وفقت فمن الله تعالى ، وإن لم أوفق فتقصيرا مني .
    أيها الحضور الكريم :
    كما تعلمون : لقد تقرر رسميا – وبعد نضال عشرين سنة – تقرر الإحتفال باليوم العالمي للمدرس في الخامس من أكتوبرمن كل سنة ، بداية من سنة 1994 ؛ بحيث انتزعت الشغيلة التعليمية عبر العالم ؛ هذا المكسب العظيم من داخل أكبر المحافل الدولية – الأمم المتحدة - ليصبح الخامس من أكتوبر عرسا وعيدا عالميا للمدرس، وبالتالي : فهذا إعتراف بأهمية دور نساء ورجال التعليم في إنشاء مجتمعات متعلمة وقادرة على تحمل المسؤولية داخل أوطانهم . إن العالم كله يشاركنا هذا العيد ، الذي اختارت له الأمم المتحدة شعار هذه السنة :
    إعادة البناء تمر عبر المدرسين .
    فيكفي امرأة ورجل التعليم فخرا وشرفا أنهما يمتهنان مهنة من أشرف و أنبل و أعظم المهن على وجه الأرض ؛ حتى وإن غاب التقدير الواجب لهما في كثير من الأحيان ، فالأسرة التعليمية واعية تماما بجسامة الرسالة التي تتشرف بحملها ؛ لأنها بذلك تبني صروخ الحضارات الإنسانية ، وترشيد مسيرة الناشئة وتربيتها وتثقيفها وتطوير مهاراتها بنفسها .
    إن كثيرا من المدرسات و المدرسين في العالم ؛ والذين يتجاوز عددهم ستون مليونا – ونحن بكل تأكيد جزء منهم – موكول إليهم تعليم أكثر من مليار متعلم ومتعلمة ؛ الهدف بكل تجلياته ومقارباته هو إنشاء جيل بأكمله متعلما متسلحا بسلاح العلم والمعرفة .
    أيها الحضور الكريم :
    كلنا أمل وعزيمة في تحقيق هذه الرسالة التربوية النبيلة ؛ لبناء جيل متشبع بمواطنة أصيلة ، لأنه لا يشرفنا أن يعيش بين ظهرانينا من لا يعرف ولا يتقن أبجديات القراءة والكتابة .
    فتحية إجلال واحترام لمن علمنا كيف نغمس القلم في الحبر ؛ لنرسم به السبيل في دجى الحياة ، ومليون ألف تحية لمن علمنا كيف نفك طلاسم الحرف ؛ عربيا كان أم لاتينيا .
    فتحية إكبار وتقدير ، في هذا العيد العالمي لكل مدرسة ومدرس ؛ هنا في هذا الوطن الغالي ، في الحضر كما في القرية ؛ في الجبل كما في السهل ؛ في المناطق النائية وفي كل مكان ، نبارك لكم من القلب ؛ هذا اليوم ولا نقول :
    بأي حال عدت ياعيد .
    ولكن نقول :
    كل عيد والأسرة التعليمية بألف خير .
    فالعيد عيدكم ؛ والعرس عرسكم ؛ والفرح فرحكم ، وأنتم لستم – إطلاقا – بحاجة إلى كلمة شكر أو امتنان ؛ هذا عملكم ، اخترتموه عن طواعية وطيب خاطر ، والله قدره لكم في علم الغيب واصطفاكم به دون غيركم من خلقه ،
    فالحمد لله ، والشكر لله ، على الرزق الذي يأتي من وراء هذه المهنة النبيلة والشريفة .
    أيها الجمع المبارك :
    لقد جسد المدرس عبر التاريخ مفهوم المواطنة الحقة ؛ في إشارات بليغة وعميقة حيث ظل حريصا على الإنضباط والإلتزام ؛ وتقديم الخدمات الجليلة ، وأحيانا في ظروف جد صعبة ؛ سواء للمتعلم أو للإدارة أو الآباء والأمهات ، ليسجل التاريخ بمداد الفخر هذه الخدمات العظيمة لكم ، وتحتسب لكم في ميزان حسناتكم .
    لذا ، كان من الواجب ومن باب الوفاء أن يقدم المكتب الإقليمي للتضامن الجامعي بقلعة السراغنة ؛ على تنظيم هذا الحفل المتواضع ، في هذا الفضاء التربوي الذي تخرج منه الآلاف من نساء ورجال التعليم ، وهي إشارة تحمل من بين مقاصدها أن الشغيلة التعليمية تستحق أكثر من إلتفاتة نظرا للخدمات الجليلة التي تقدمها لأبناه هذا الوطن . من أجل تنشئة اجتماعية واعية ومتعلمة .
    إن قاطرة التنمية هي المدرسة العمومية ، التي يقودها مدرسون جيدون ولذلك فإن المجتمع بكافة مكوناته : من مؤسسات عمومية وقطاع خاص ، وجماعات محلية ، وهيئات المجتمع المدني ؛ مطالبون بتقديم الإحترام والتكريم الواجبين لأسرة التعليم ، لرد الإعتبار للمدرس وللمدرسة العمومية لأن في ذلك نهوضا بالمجتمع كله في اتجاه التقدم والحرية والإستقرار والإزدهار .
    أخيرا تحية تقدير واعتزاز إلى كل المدرسات والمدرسين سواء منهم من أنهوا مشوارهم المهني بخير ؛ أو الذين لازالوا يزاولون مهامهم ولو في ظروف صعبة ومحفوفة أحيانا بالمخاطر ؛ فكل عام والشغيلة التعليمية لهذا الوطن الكبير والعظيم بألف خير .
    والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    عبداللطيف لغزال
    عضو المكتب الإقليمي للتضامن الجامعي
    فرع قلعة السراغنة

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أبريل 20, 2018 8:34 am